الشيخ علي الكوراني العاملي

29

قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية

وقعة عين التمر . . وقعة دومة الجندل . . وقعة حصيد . . وقعة الخنافس . . وقعة بني البرشاء . . وقعة الثنى والزميل . . وقعة الفرائض . . وتقرأ خوف الفرس من خالد وإرسالهم الرسل اليه ، وإرسالهم الجيوش بقيادة قادة كبار ، كالقائد قارن ، الذي برز اليه خالد لكن سبقه اليه شخص آخر وقتله قبله مع الأسف ، ولولا ذلك لقتله خالد وقطعه إرباً إرباً ! قالوا : « وخرج خالد سائراً حتى ينزل المذار على قارن في جموعه ، فالتقوا وخالد على تعبيته فاقتتلوا على حنق وحفيظة ، وخرج قارن يدعو للبراز فبرز له خالد وأبيض الركبان معقل بن الأعشى بن النباش ، فابتدراه فسبقه إليه معقل فقتله . . وقُتلت فارس مقتلة عظيمة فضموا السفن ، ومنعت المياه المسلمين من طلبهم وأقام خالد بالمذار ، وسلم الأسلاب لمن سلبها بالغة ما بلغت ، وقسم الفئ ونفل من الأخماس أهل البلاء ، وبعث ببقية الأخماس . عن أبي عثمان قال : قتل ليلة المذار ثلاثون ألفاً سوى من غرق ! ولولا المياه لأتيَ على آخرهم ولم يفلت منهم من أفلت إلا عراة وأشباه العراة » . ( الطبري : 2 / 558 ) . وزاد ابن كثير على الطبري فقال في نهايته : 6 / 379 : « وسار خالد بمن معه من الجيوش حتى نزل على المذار وهو على تعبئته ، فاقتتلوا قتال حنق وحفيظة ، وخرج قارن يدعو إلى البراز فبرز إليه خالد وابتدره الشجعان من الأمراء فقتل معقل بن الأعشى بن النباش قارناً ، وقتل عدي بن حاتم قباذ ، وقتل عاصم أنوشجان ، وفرَّت الفرس وركبهم المسلمون في ظهورهم ، فقتلوا منهم يومئذ ثلاثين ألفاً ، وغرق كثير منهم في الأنهار والمياه ، وأقام خالد بالمذار وسلم